جرّبت شركات كثيرة روبوت محادثة أو اثنين، لكن قلّة منها تستطيع أن تحدّد ما غيّره الذكاء الاصطناعي في أرقامها. والمشكلة نادرًا ما تكون في التقنية، وإنما في غياب منهجية تحدّد أين ينبغي توظيف الذكاء الاصطناعي أولًا.
الأسبوع الأول: حصر المهام التي تستنزف الوقت
خصّصوا 30 دقيقة لكل فريق، واسألوا أفراده عن المهام المتكرّرة، وعن تلك التي تتسبّب في الأخطاء، وتلك التي تُبقي عملاءكم في الانتظار. وسرعان ما ستجمعون من 20 إلى 40 مهمة مرشّحة.
الأسبوع الثاني: موازنة القيمة بالجهد
قدّروا لكل مهمة مرشّحة عدد الساعات التي ستوفّرها شهريًا، وأثرها في الإيرادات أو الجودة، والجهد الذي تتطلّبه: البيانات المتاحة، والأنظمة التي يجب ربطها، وحجم المخاطر إن أخطأ الذكاء الاصطناعي. ثم احتفظوا بالمهام الخمس التي تقدّم أعلى قيمة مقابل الجهد.
الأسبوع الثالث: إثبات جدوى حالة استخدام واحدة على بيانات حقيقية
ابنوا للمهمة الأكثر وعدًا نموذجًا أوليًا صغيرًا لإثبات الجدوى، بالاعتماد على مستنداتكم وبياناتكم الخاصة. فما تبحثون عنه في هذه المرحلة هو الدليل: هل ينجح الحل مع حالاتكم، وبأي نسبة؟
الأسبوع الرابع: اتخاذ القرار ووضع الخطة
بعد أن صارت بين أيديكم نتائج حقيقية، قرّروا ما ستبنونه، وما ستشترونه، وما ستصرفون النظر عنه. ثم ضعوا خارطة طريق موجزة للأشهر الستة المقبلة، تحدّد لكل خطوة ميزانيتها ومؤشر نجاحها.
لا تنسوا العنصر البشري
- 01عيّنوا لكل حالة استخدام مسؤولًا من القسم المعني بها
- 02ضعوا قواعد بسيطة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وبيانات الشركة
- 03درّبوا الفرق التي ستعمل بالأدوات الجديدة
نطبّق هذه المنهجية بحذافيرها مع شركات من مختلف الأحجام. والتشخيص المجاني طريقة جيدة لإنجاز الأسبوع الأول.
